وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أضاف كاظم جلالي في تغريدة على شبكة التواصل الاجتماعي X: "هذه الأقمار الصناعية، التي صُممت وبُنيت بتقنية محلية بالكامل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هي ثمرة جهود الحكومة والقطاع الأكاديمي والشركات الخاصة القائمة على المعرفة في بلادنا".
وأشار إلى: "بهذا الإطلاق، تخطو الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطوة كبيرة أخرى إلى الأمام في الساحة الفضائية الدولية، وتفتح لنفسها آفاقًا جديدة".
كما أفاد تقرير سفارة بلادنا، أن السفير الإيراني لدى موسكو صرّح في مقابلة حول هذا الموضوع: "تم تنفيذ جميع مراحل تصميم وتصنيع هذه الأقمار الصناعية في إيران، وسيتم إطلاقها في إطار التعاون والتفاعل مع روسيا من قاعدة فوستوتشني الفضائية".
وأشار جلالي إلى أن: "تصميم وتصنيع هذه الأقمار الصناعية الثلاثة يعكس مستوى التقدم الذي أحرزته إيران في مجال تصميم وتصنيع الأقمار الصناعية، وأن لشركاتنا وجامعاتنا القائمة على المعرفة دوراً هاماً في صناعة الفضاء".
وأكد السفير الإيراني لدى موسكو: "إن إنجازات العلماء الإيرانيين في تصنيع هذه الأقمار الصناعية تحققت رغم كل التهديدات والعقوبات المفروضة على بلادنا، ومن هذا المنطلق، فهي ذات أهمية بالغة".
ووصف جلالي التعاون بين إيران وروسيا في مجال الفضاء بأنه واسع النطاق، وأوضح أن اختيار قاعدة فوستوتشني الفضائية لإطلاق الأقمار الصناعية الثلاثة الجديدة يأتي في إطار التعاون وعملية نقل التكنولوجيا بين البلدين.
وأشار إلى أن: "صاروخ سويوز الروسي صاروخ إطلاق موثوق، تمامًا كما أُطلقت أقمار صناعية لبعض الدول الغربية بهذه الطريقة عندما كانت علاقاتها مع روسيا مستقرة".
وصرح دبلوماسي من بلادنا قائلًا: "مع إطلاق ثلاثة أقمار صناعية جديدة، سيرتفع عدد أقمار بلادنا الصناعية التي تُوضع في المدار عبر مركز فوستوتشني الفضائي إلى سبعة".
/انتهى/
تعليقك